محمد فتحي: هتوحشوني يا اغلى اصحاب ..وقولوا لبلدي ما تزعلش كان نفسي أغيرها بس معرفتش
عشت أكتر من سنتين بعين متحمل التهاباتها وآلامها.. عين لا ترى النور لكنها كانت موجودة
"بكره هتكون أول أيام محمد اللي هيبات فيها ليلُه بعين واحدة بس، قولو لبلدي متزعلش مني كان نفسي أغير فيها بس معرفتش"، هكذا كتب محمد فتحي أحد مصابي أحداث محمد محمود الأولى متحدثا عن نفسه أمس قبل إجراءه عملية جراحية لاستئصال عينه التي أصيبت بطلق خرطوش في الأحداث.
قال فتحي عبر صفحته الشخصية على فيسبوك "أسف لو كان الكلام اللي هكتبه دلوقت هينكد عليكم، أصل خلاص، جه وقت "تفريغ عيني" المصابة بطلقة الخرطوش -استئصالها كاملة-، فضلت ألف وأدور على الدكاترة عشان ما اضطرش لإجراء الجراحة دي، إلا أن أمر الله كان مفعولا".
وأضاف " عشت أكتر من سنتين بعين متحمل التهاباتها وآلامها، عين لا ترى النور، لكنها كانت موجودة، والنهاردة، وبعد نفاذ طاقة التحمل كان القرار، بكرة هيكون أول أيام محمد اللي هيبات فيها ليلهُ، بعين واحدة بس".
وواصل المصاب في أحداث "محمد محمود": "بكره هيغيبوني عن الوعي عشان ينفذوا فيا حكم الاستئصال، معرفش كام ساعة بس أدعوا لي، وتبقوا تقولوا لبلدي متزعلش مني، كان نفسي أغيّر فيها بس معرفتش"، معلقاً "وما تنسوش تقولوا للباشا، جدع يا باشا طلقتك صفّت عين الواد".
واستكمل " هغيب عنكم أيام، هتوحشوني يا أشرف وأنبل وأعز وأجدع وأنقى أصحاب عرفتهم في حياتي".
شاركنا رأيك وكن اول من يقوم بالتعليق :)[ 0 ]
إرسال تعليق