في سيرته الذاتية التي نُشرت قبل أيام في كتاب يحمل «إسم» ولكنه في الحقيقة يحمل «إثم».. «عشت مرتين».. كتب الأستاذ «حمدي قنديل» باباً عن علاقته بالدكتور «محمد البرادعي».. قررت أن أقحم نفسي كعادتي التي تسبب لي مشكلات كثيرة، بالرد على الافتراءات التي أكون على يقين من أنها لم تحدث.. ربما هذه الافتراءات ناتجة عن غيرة دفينة أو حقدٍ دفين.
يقول قنديل:
( كنت كغيرى مهتماً بتصريحات الدكتور محمد البرادعى فى الخارج، خاصة عندما أعلن فى سي إن إن أنه يعتزم خوض انتخابات الرئاسة المقررة فى ٢٠١١ إذا ما رفعت القيود الدستورية على الترشيح.
قررت الذهاب إلى المطار لاستقبال الدكتور البرادعى يوم الجمعة ١٩ فبراير ٢٠١٠، وتجمع نحو ثلاثة آلاف شخص فى المطار، تأخرت الطائرة نحو ثلاث ساعات، وعندما استطاع الرجل أن يجد طريقه بين الجموع التى تدافعت تجاهه، فوجئت به يستقل سيارته وينطلق بها وسط الشباب الذين كانوا قد قضوا ساعات فى ساحة المطار ينادون بإسمه، فلا تتوقف السيارة لحظة لتحيتهم، وإنما تنطلق بسرعة حمقاء لا تمكِّنه من أن يطل عليهم من كرسيها الخلفى وراء الزجاج المغلق )
في ذلك اليوم كان هو اللقاء الأول بيني وبين الدكتور «علاء الأسواني» في لقاء لا يُنسى.. حيث قال لي جملة لن أنساها “نحن هنا نستقبل الأمل كي نواجه به المَلل”.. بالفعل انتظرنا لساعات عدة خروج الأمل من باب «صالة ٣ في مطار القاهرة».. الأمل الذي سيعيد مصر إلى المصريين بعد أن اختطفتها عصابات «مبارك» من أهلها الأصليين لسنوات عدة.. وبعد ساعات طويلة من الهتافات للدكتور «محمد البرادعي» وجدناه يتحسس وجوهنا من خلف الزجاج ويستغل كل مساحة ممكنة يستلبها من الضابط الواقف أمامه والذي يحول بينه وبين الخروج من هذا الباب الزجاجي.. نظراً لهذا العدد الهائل الذي أغلق الباب بأجساده وهو يمد من خلالها يده التي تشير لنا وتعبر عن سعادته بنا والابتسامة على وجهه لقرابة العشرون دقيقة.. ابتسامة أتذكرها جيداً.. ابتسامة «بوب» الشباب.. إلا أن كل المجهودات التي بذلها أخيه الدكتور «علي البرادعي/أخيه الأصغر» مع رجال الشرطة كي يفسحوا طريق لخروج ذلك الأمل المبتسم خلف الزجاج باءت بالفشل.. فما كان من الضابط سوى إعادة الأمل مرة أخرى إلى داخل الصالة كي يخرج من بابٍ أخر.
خرج الأمل من بابٍ أخر وسط أعدادٍ كبيرة أيضاً صافح بيديه عدداً كبيراً ممن طالت يده أيديهم لدرجة وصلت إلى أن أحد الشباب يجري فرحاً وهو يردد «أنا سلمت على البرادعي».. حتى وصل إلى الباب الخلفي من سيارته وقبل أن يستقلها.. تعلق الشباب في السيارة حتى سارت إلى مسافة لا تقل عن مئة متراً ببطئ حرصاً عليهم.
يبدو أن الأستاذ «حمدي قنديل» الكبير وقتها مقاماً وعمراً، لم تساعده صحته وشيخوخته من رؤية كل ما حدث.. أو أنه كان يقف وحيداً خلف ألاف الشباب يمسح بيديه فوق كتفي الجاكت الأنيق الذي كان يرتديه وينتظر أن يضع الدكتور البرادعي يده في جيبه ليُخرج «الريموت كنترول» ثم يضغط على زر كاتم الصوت فيكتم هتاف الألاف ثم يقول بصوت المشتاق لرؤية الحبيب « فين الأستاذ حمدي قنديل» ثم يذهب إليه حيث المكان الذي اختار الوقوف فيه كي يصافحهه بحرارة ويشكر فضله على مجيئه لاستقباله.
هل يعلم الأستاذ «حمدي قنديل» أن في هذا اليوم قد جاء عشرات مثلي من مختلف دول العالم، كي يُشعروا الرجل فقط بأننا كُثر.. دون أن ينتظروا حتى مجرد رؤياه ؟
يقول قنديل:
( معلومة مغلوطة.. بعد أن التقينا الصحفيين يوم إعلان إنشاء الجمعية الوطنية للتغيير.. انتحيت بالدكتور البرادعى جانبا، قلت: «يا دكتور محمد أنت تعلم بالطبع أننى ناصري، ولكن ما سأحدثك فيه الآن لا ينطلق من هذه الخلفية، فقد عاهدنا أنفسنا جميعا أن نطرح جانبا معتقداتنا السياسية ونعمل أولا على إحداث التغيير، لقد قرأت اليوم حديثك فى جريدة المصرى اليوم، ويؤسفنى أنك ذكرت فيه معلومة مغلوطة هى أن عبدالناصر دفن الإخوان المسلمين أحياء فى سنة 1967، هذا أولاً غير صحيح، لكن الأهم من ذلك أن نشره سوف يستعدى الناصريين، ونحن لا نريد استعداء أى فريق سياسى، بينما نعمل على تجميع الكل حول أهداف الجمعية»، طمأننى الدكتور البرادعى أنه سيراعى ذلك فى المستقبل )
في الحقيقة أخطأ الدكتور «محمد البرادعي» في هذه النقطة تحديداً.. لأنه طمأنك بأنه سيراعي ذلك في المستقبل.. فكان يجب أن يواجهك بقوة ويصر على أن عبد الناصر دفن الإخوان المسلمين أحياء ومعهم حزب الوفد وكل المعارضين لأن هذه هي الحقيقة التي تثير هياج أي ناصري لا يريد أن يواجه نفسه بحقيقة أن «عبد الناصر» رغم الحب الشعبي الجارف كان ديكتاتوراً متضخماً تتملكه الأنة وأفسد الحياة السياسية في مصر تماماً من أجل عسكرة الدولة.. تلك هي الحقيقة التي لم يواجهك بها البرادعي حفاظاً على مشاعرك.. لكن يبدو أن الأستاذ الذي كان كبيراً استعصى عليه فهم هذا.
يقول قنديل:
( فى اليوم التالى نزل البرادعى إلى الشارع لأول مرة ليصلى الجمعة، وبعد أن طاف بشارع المعز توجه للصلاة فى مسجد الحسين، كنا نظن يومها أن احتكاكه بالناس سيدفعه للنزول إلى الشارع واللقاء بالجماهير، إلا أن استقباله فى الحسين لم يثمر سوى عن افتتاحه لحسابه
الشهير على «تويتر»، وكنا قد لاحظنا قبل ذلك أنه وجه شكره للشباب الذين استقبلوه فى المطار من خلال رسالة فى «فيس بوك»، أما عندما أعلن عن حضوره مؤتمر «الحملة الشعبية لدعم البرادعى» فى ١٧ ديسمبر ٢٠١٠، فقد غاب عن المؤتمر، وفسر غيابه بمرض والدته، وألقى كلمة فى المؤتمر عن طريق الموبايل.
أما أثناء وجوده فى القاهرة فكان برنامجه مزدحما بلقاءات وفود من مختلف الطوائف، ومن الشباب خاصة، لكنه لم يعقد مؤتمرا جماهيرياً واحداً، لم أستطع وقتها أن أجزم بالسبب فى ذلك، هل لأنه ينفر من الجماهير، أم لأنه يخشاها، أم لأنه يحتقرها؟ لم أكن قريبا منه بالقدر الذى يمكننى من التعرف على ما فى داخله )
يؤسفني يا أيها الأستاذ الذي كنت كبيراً بالنسبة لي قبل ذلك أن أكون مهذباً معك وأنا أقول أن الحقيقة التي تقولها منقوصة تماماً.. لأن الدكتور البرادعي ذهب بعد ذلك إلى محافظة المنيا والإسكندرية والدقهلية وهذا ما أتذكره الآن مثلما أتذكر كلمتك الرنانة في مؤتمر «منية سمنود» بمحافظة الدقهلية الذي حضرته مع الدكتور «البرادعي» والتي من الممكن أن تَسُرك وأنت تستمع إليها مرة أخرى على «اليوتيوب» إذا كتبت «زيارة البرادعي إلى المنصورة».. أما بخصوص مرض والدته فكان أمراً حقيقياً لأنه ببساطة لا يخشى من أحدٍ على الأرض كي يكذب.
يقول قنديل:
( التواصل بالإنترنت.. منذ اليوم الأول كان البرادعى يتحدث إلى الناس عن بعد، وكان غرامه بشبكة الإنترنت واضحا، وكانت هى وسيلته الأولى للاتصال بمؤيديه بل وبأقرب معاونيه أيضا، وعندما أبلغناه اندهاشنا لسفره بعد أيام من استقباله الحماسى فى المطار كان رده جاهزا: «الإنترنت ألغت المسافات»، وكان يكرر هذا الرد كلما سافر )
أعلم جيداً بحكم أني كنت أعمل خارج مصر لسنوات طويلة سافرت من خلالها معظم دول العالم؛ أن العمل خارج مصر أهم ما يميزه أنك تعمل في المستقبل بكامل تطوراته في كل شيء.. فالتكنولوجيا في العالم الذي عشنا فيه مختلفة عن العالم الذي ولدنا فيه؛ حيث أن الإنترنت في ذلك العالم منذ سنوات كانت أهم من الهاتف في لاعتبارات كثيرة عرفها العالم الذي ولدنا فيه مؤخراً.. فبرغم أن عمر «البرادعي» أقرب لعمر «قنديل» إلا أن فروق السرعات التي اكتسبها «البوب» من ذلك العالم جعله أقرب إلى عمر الشباب فكرياً لهذا تجد معظم محبيه ومريديه من الشباب الذي لم ينشأ في زمن العجائز في كل شيء.. فقنديل الذي أجبرته الثورة على أن يصبح بعدها ناشطاً إلكتروني على مواقع التواصل الاجتماعي.. كان بعيداً قبلها تماماً عنها وربما كان هذا بسبب وقوفه في مرحلة شبابه هو، وليس شباب الثورة.. تلك الثورة التي كان أبطالها الأربعة هم « خالد سعيد والبرادعي والإنترنت والشباب» لكن قنديل تعود على العمل السياسي من خلال جلسات الفتنة والخوض في الأعراض بالحق وبالباطل وسُحب الدخان في صالونات النخبة التي كانت تمارس من خلالها السياسة في مصر لعشرات السنين.
يقول قنديل:
( سندوتش فول.. كنا كثيرا ما نتندر فيما بيننا وقتئذ بقصة سائق المستشار الخضيرى الذى كان يتأفف إذا ما علم أنه سيقل المستشار من الإسكندرية إلى القاهرة ليقابل الدكتور البرادعى، شاكيا أنه عندما يذهب إلى هناك فهو عادة ما يحتاج إلى واسطة للحصول على كوب من الشاى.
ولكننا ونحن نتندر على ما فى الأمر من طرافة كنا نعرف دلالاته، وهى أن الدكتور البرادعى ومن حوله لم ينجحوا فى التواصل الإنسانى مع من يترددون عليهم، بل إننا نحن المسئولين فى الجمعية، الذين سمتنا الصحف «أمناء سر البرادعى» أو «حكومة الظل»، لم يعرض علينا مرة إذا ما تأخر اجتماعنا لديه فى المساء أن نتناول سندوتش فول أو نذهب إلى مطعم قريب نتناول فيه عشاءنا معا، لم نجد فى طباعه أى لمسة شرقية )
يؤسفني هذه المرة أيها الأستاذ الذي كنت كبيراً أن أقول لك من دون أن أنتقي كلماتي أنك «تكذب».. نعم إنك تكذب رغم أنك قد بلغت من العُمر عتيا.. ففضلاً عن أن «الطفاسة» الواضحة تنبع من لعاب فمك أو ربما فم من كنت كما تقول تتندر معهم بكلماتك ويكتبها قلمك.. أن الدكتور البرادعي ليست يده مغلولة إلى عنقه على الإطلاق بشهادة الجميع ممن هم ليسوا أمثالكم، وكما أنه قد تبرع بالقيمة المادية الكاملة للجائزة الأشهر في العالم لمؤسسات خيرية.. لكن يبدو أنك فقدت كل شيء.. البصر والبصيرة ولم تعد تتحسس ما تكتبه وما تقوله.. حتى فقدت ميزتك الأولى التي جعلت منك أستاذاً في وقتٍ ما؛ وهي انتقاء للكلمات.. لهذا كان يجب أن أواجهك بمثلها كي تشعر إن كان مازال يجري في عروقك دم.. لأنك قد أصبحت كغيرك ممن يتناولون الحياة الشخصية للناس.. حتى وصل بك الحال إلى التباهي وأكل الحرام من خلال إفشاء الأسرار الكاذبة للبيوت في كتاب تبتغي به عَرضَ الدنيا.
يقول قنديل:
( الأهم من سندويتش الفول أن لا أحد منا كان يستطيع أن يتصل بالبرادعى مباشرة، فقد احتفظ برقم هاتفه سرا على الجميع، وكان الطريق الوحيد للاتصال محصورا فى شقيقه, على البرادعى الذى يلازمه كظله، نقول له ما نقول وننتظر الرد أيضا من خلاله، أما إذا كان هناك أمر عاجل فلا سبيل لإبلاغه سوى من خلال البريد الإلكترونى، وكنا نكظم غيظنا؛ آملين مع مرور الأيام أنه سوف يدرك أن هذا الإسلوب لا يليق مع القامات التى التفت حوله )
هل تعتقد يا «قنديل» أنت ورفاقك أن الشخصيات الدولية المرموقة والتي بحجم الدكتور «محمد البرادعي» ليس لها مدير مكتب يدير له أجندة يومه ومواعيده ومقابلاته والتزاماته اليومية.. وشخص قريب منه وأمين عليه بجواره بحجم وقدر شقيقه الأصغر الدكتور «علي البرادعي» ينوب عنه على الأقل في الإجابة على الاستفسارات أو مكالمات الواردة من أصحاب القامات الرفيعة والياقات البيضاء من أمثالكم، وهذا بسبب مشغولياته الكثيرة.. فالمهم عندكم هي الإجابة على الاستفسارات أو إبلاغ الرسائل.. أم الأهم هو أن يجلس بجوار هاتفه كي ينتظر مكالماتكم الثمينة.. أم أنكم تعتقدون أن مثلكم نصف يومه يقضيه نوماً والنصف الأخر في برامج «التوك شو»؟
يقول قنديل:
( لماذا حزب الدستور؟.. كتبت عندئذ مقالا بعنوان «لماذا حزب الدستور؟»، وتساءلت: لماذا كل هذا الجهد لقيام حزب جديد، وهناك حزب يرفع الشعارات نفسها مثل الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى؟ لماذا لم يندمج «الدستور» فى أى حزب آخر يتفق معه فى الأهداف بدلا من عناء قيام حزب جديد؟ لكن الأحزاب «المدنية» لم تتحالف فى تكتل سمى «جبهة الإنقاذ» إلَّا كرد فعل على قيام الدكتور مرسى، الرئيس عندئذ، بإصدار إعلانه الدستورى فى ٢١ نوفمبر ٢٠١٢ وعندما علمت أن البرادعى سوف يتصدر قيادتها لم استبشر كثيرا بالخبر )
إذ لم تكن تعلم لماذا حزب «الدستور» وأنت بالنسبة لكثيرين تمثل الأستاذ الكبير.. اسأل الشباب وسيجيبونك بصراحة.. هم لا يثقون في أحد سوى «البرادعي» كما لا يثقوا في أحد من النخبة الحزبية مع الاحترام الكامل للأشخاص.. فهم لا يرون سواه صاحب رؤية حقيقية لمستقبل هذا البلد فضلاً عن أنهم متأكدون من داخلهم أنه هو ملهم الثورة وصاحب التغيير الذي حدث وسوف يحدث في مصر.. حيث بقدومه تغير كل شيء بمعنى الكلمة حتى أشعل بتحديه فتيل الثورة التي انفجرت في وجه الجميع سلطة ومعارضة فلكلورية.. إلا من رحم ربك.. أما بخصوص «جبهة الإنقاذ» يكفيها أنها جمعت المعارضة الحقيقية في وجه من ورطت أنت النخبة المثقفة في دعمه.. أقصد مؤتمر «فيرمونت» الذي اتخذت دور الوسيط لتقنع النخبة بالوقوف مع «مرسي» بعد أن كانوا قد قرروا ألا يقفوا مع أحد.
يقول قنديل:
( خائن.. متردد.. كاذب.. مرت الأيام، وبعد ٣٠ يونيو عادت الجبهة فعلقت عليه آمالها، وأعلنت مع تنسيقية ٣٠ يونيو أنهما يفوضان الرجل متحدثا بأسمهما مع القوات المسلحة، وانتهى التفاوض إلى تعيين البرادعى نائبا للرئيس فى ٩ يونيو ٢٠١٣، ولكنه خان الأمانة التى علقها عليه أنصاره، واستقال فى ١٤ أغسطس احتجاجا على فض اعتصامات مؤيدى مرسى بالقوة، لم أجد فى ذلك جديدا؛ إذ كيف ينجح البرادعى فى إدارة شئون الدولة وهو الذى لم ينجح فى إدارة شئون حزبه؟ وعندما كتبت يومها أقول إن البرادعى، كما عرفته، متردد، كاذب، أنانى، لا يتحمل مسئولية، لا يقبل رأيا آخر، البرادعى ليس منا، لم أكن أقول يومها شيئا جديدا )
في بداية نهاية تعليقي على إفلاسك الذي أصبح واضحاً في الكتابة أود أن أنوه لك عن أمر هام ربما تحتاجه في إفلاسك القادم؛ فعندما تريد أن تصف أحداً بصفات قبيحة يجب أن تكون الكلمة في فعل المضارع كي لا تضع نفسك تحت طائلة القانون.. بمعنى أن تقول «يخون ويكذب.. وليس خائن وكاذب».. وفي هذه المرة لا تقلك فهو لم يعد يضع لأمثالك وزناً.. هو فقط أصبح يندم على كل الأوقات التي ضاعت مع أمثالكم.. وهي للأسف كثيرة.
إن استقالة البرادعي هذه كما تعلمون كانت سبباً في أنها جعلتكم عرايا أمام الناس كما ولدتكم أمهاتكم بعد أن كنتم قد ارتديتم لفترات طويلة ثياب الضمير والنبل والشرف والإنسانية.. فهي التي كما أنتم متأكدون وقرأنا في الكتب عن أمثالكم أنه قد أسقطت ورقة التوت الأخيرة عنكم.. لتخرجوا من التاريخ غير مأسوفٍ عليكم.
شاركنا رأيك وكن اول من يقوم بالتعليق :)[ 0 ]
إرسال تعليق