قال الإعلامي باسم يوسف، «كنت أظن أن عدم التجسس على الناس وعدم نشر مكالمات شخصية على الملأ هو شيء بديهي، وأن هذا الأسلوب ممجوج وغير مقبول، فلم أكن أظن أنني كنت بحاجة لأن أناقش أبجديات مسلم بها في كل العالم المحترم».
وأضاف «باسم»، في مقاله بـ«الشروق»، «بعد أن شاهدت من يدافعون عن هذا الأسلوب الخسيس يبدو أنني سأضطر لأن أنزل بمستوى هذا المقال إلى مستوى عقليٍّ متدنٍ للغاية، وقد اكتشفت أن معظم من يساند هذه التسريبات هم من مرتادي النوادي الأرستقراطية الذين يضربون الأمثلة من الدول المحترمة ليقنعوك أن ما يحدث هو مقبول».
وناقش «باسم» «تسريبات الصحفيين والنشطاء في ثلاث حجج».
لقراءة المقال كاملًا من «هنا»
شاركنا رأيك وكن اول من يقوم بالتعليق :)[ 0 ]
إرسال تعليق