أحدث الأخبار
تحميـــــــل...

بوابة صوت الثورة الاخبارية

قهوة سادة | بوابة الإبداع المصرية

أهلا بك في بوابة ومنتديات قهوة سادة | بوابة الإبداع المصرية
منتديات مصرية عربية، للحوار والنقاش وتبادل المعلومات والخبرات ومعرفة الجديد في عالم الأخبار والرياضة والفن والتعليم.


 

 

 

 

 

 
  • منتدى يوتيوب – يو توب YouTube
    منتدى اليو تيوب المضحك المليئ بالمقاطع المضحكة والغريبة يتم رفعها على موقع يوتيوب ووضعها هنا كموضوع للتعليق عليها

 

 
إقرئ المزيد…

احمد سمير يكتب : مع نفسك ذاك أفضل جدا

أحمد سمير

ساعد غيرك فإن لم تستطع ساعد نفسك..
إن لم تنج بالوطن فلتنج بنفسك.. ومن المهم أن تنشغل بأن يكون هذا العالم سعيدًا لكن الأهم أن تعيش سعيدًا.
الحياة صعبه لكني توصلت إلى مفتاح السعادة.. فإليكم نصائح السلامة النفسية التي أذكر نفسي بها دومًا:
القاعدة الأولى: اجعلهم يكرهونك كما يكره ميدو أبو تريكة.. وانسهم
عزيزي أحمد سمير..
يومًا ما لم تكن تكره أحدًا.. كانت تلك أيامًا جميلة.
عودي يا هاميس.. أنت صرت أكثر حدة خلال الأعوام الماضية حتى أنني أستغربك الآن.
مهم أن تفهم ومن يكره لن يفهم.. الكراهية شعور مزعج فتوقف من أجلك وليس من أجلهم.
تسألني ماذا تفعل؟.. الموضوع بسيط جدًّا.. اثبت ضد الظلم وابتسم لهم بسماجة ودعهم هم يكرهونك.
القاعدة الثانية: الحزق قتلنا ورب العرش نجانا.. فمتحزقش
يخالفك في الرأي.. حسنًا إليك وصفة التعامل معه.
هز له رأسك بتفهم.. ابتسم بتهذيب.. تأمله متظاهرًا بالإعجاب.. انصرف بهدوء.. اختفي للأبد.
هذه وصفه مجربة.
النقاش لا يفيد.. لا معنى للنقاش مع جنود الوطن كما لم يكن هناك معنى للنقاش مع جنود الإسلام.. العساكر ينتظرون أمر القائد وأنت لست قائدهم.
وتذكر.. ليس دور أي شخص أن يعقب على كل شيء فاكتب عما يهمك وليس عما يتحدث عنه التايم لاين.. وثبت بالتجربة أن رأيك كثيرًا ما كان خطأ فلا داعي للانفعال.
القاعدة الثالثة: قل عيشوا بغيظكم.. وركز مع حقوق الناس
ردد بديهيات.. وستكتشف أنك ستختلف مع الجميع.
البديهيات ثابتة مهما تغير من في السلطة لذا فكل من يؤيد سلطة يكرهها.. ومن أدخلوا ديانة "عبادة المنشآت العامة" الوثنية إلى مصر لا يعنيهم البشر ولكن أوهام المشروع الإسلامي وهراء هيبة الدولة.
قل على الخطأ خطأ.. هذا أكثر ما يزعجهم.. هناك دومًا من يحاولون التواطؤ مع الأخطاء سواء لأن إعلام الفلول سيستعملها للحرب على الرئيس المسلم أو لأنها ستعطل الحرب على الإرهاب.. فدورك ببساطة أن تكرر أن الخطأ هو ــ ببساطة ــ خطأ.. صدقني يكرهون هذا الدور جدًّا.
القاعدة الرابعة: فلنبدأ سكة الانحراف.. حان الوقت
أنت لا تريد أن تصبح مريضًا نفسيًّا.. حسنًا.. لا تكن من هؤلاء المؤمنين بنظرية "كلهم ولاد ستين في سبعين".. فهذه النظرية المدخل الأساسي للتشوه النفسي والعقلي.
تتلخص النظرية في 3 أجزاء.. الجزء الأول: ردد دومًا عبارة "كلهم ولاد ستين في سبعين".. فكل من يعمل بالسياسة خائن أو ستثبت التجربة أنه خائن.
الجزء الثاني: إذا تعرض "ابن ستين المحتمل" لظلم لا تدافع عنه.. إذا قدم خطابًا سياسيًّا يدافع عن الحريات والحوق فلا تسانده.. لماذا؟ لأنك ذكي، وتعلم أن الأيام ستثبت أنه مثلهم.
الجزء الثالث: هو الجزء الأسهل.. انتظر أول خطأ.. ولأننا كلنا بشر فما أن يحدث حتى ردد فورًا "ألم أقل لكم أنتم أغبياء لأنكم ساعدتموهم.. أنتم مجرد سذج يسهل خداعهم".
المحصلة النهائية لهذه الخطة هي أن تقتنع أن الدفاع عن أي مظلوم بلاهة وأن مساندة أي مؤمن بأفكارك سذاجة.
تتجاهل هذه النظرية أن أيقونة الثورة خالد سعيد متهم بتعاطي المخدرات.. فيمكن للبشر أن يخطئوا لكن هذا لا يعني أن تهدر حقوقهم.
أنت مع المظلوم لأنه مظلوم وليس لأنه رائع.. فلا تقلق لم يخدعك أحد يومًا.
القاعدة الخامسة: بطة مش لك يا مرزوق.. ريح نفسك
من يرون السياسة بالضرورة قذرة هم بالضرورة يتحدثون عن أنفسهم.. لذلك فمن يقترح عليك أن توافق على ظلم لتحقق مصلحة سياسية اصفعه أولًا ثم ناقشه في فكرته بهدوء ثانيًّا.
السياسة لا تفيد.. لا تؤيد أي عنف يقوم به أي مخلوق ضد أي مخلوق آخر، إلا إذا كان يدافع عن نفسه كي تجد ما تقوله لخالقك يوم أن تلقاه.
المساواة في الظلم ظلم مضاعف، لم نقم بالثورة لتقتل الداخلية الإخوان بدلًا من أن تقتلنا فهذا "الإنجاز" لا يرضينا.
الإخوان تورطوا في جرائم لكن ما علاقة هذا بحبس طالب لمجرد انتمائه للجماعة؟.. الشرطة تورطت في جرائم لكن ما علاقة هذا بقتل ضابط لمجرد انتمائه لمؤسسة أمنية؟
القاعدة السادسة: الدنيا خلاص بقت غابة مليانة وحوش على ديابة.. صحتك بالدنيا
عزيزي أحمد سمير..
ترى نصائحي مملة وتفكر في أن تواصل عدم الالتزام بها.. أنت حر لكن صدقني ستتعب.
كلنا نعلم أن هذا الطريق آخره لحن زفت حزين.. فما ظنك برجلين السلاح ثالثهما.
هم اختاروا وضعًا سياسيًّا لا خلاص جماعي منه الآن.. انفجارات يرد عليها بقمع أمني وقمع أمني يرد عليه بانفجارات.. القطار تحرك وانتهى الأمر والحل الآن يا صاحبي؟.. صحتك بالدنيا.
يومًا ما سنعيش كما نستحق كبشر وحتى ذلك الحين فلنحافظ على كوننا بشرًا.. يومًا ما سنغير العالم وحتى ذلك الحين فلنكتفي بألا يغيرنا العالم.
عمومًا تفاءل.. في النهاية لن يحكم العسكر المدنيين إلى الأبد.. وفي النهاية لن يستمر الإرهاب إلى الأبد.. آه صحيح.. قبل النهاية ربما يشنقونك أنت ورفاقك.
ربما يشنقونكم.. يبدو الأمر لأول وهلة مأساوي.. لكن الرائع أنكم ستكونون آخر من يخرج لسانه للجميع. 

الشروق
إقرئ المزيد…

باسم يوسف يكتب : أجيبلكم منين؟

باسم يوسف

ما إن انتهيت من مشاهدة كلمة سيادة المشير لأبنائه من الشباب حتى قفزت من مقعدى وعزمت النية على ان اذهب لأقرب تجمع للأطباء لأثنيهم عن عزمهم على القيام بالإضراب الجزئى. لقد نجح سيادة المشير فى أن يغير فكرتى تماما عن مصر وعن ابنائها الجاحدين الذين ينتظرون ان يأخذوا فقط بدون ان يعطوا اى شىء لأمهم الحبيبة.
سيادة المشير يقول لنا بصوته المملوء بحنية وعطف لا يخطئها الا خائن أو عميل «انت محتاج تدى اكتر ما بتاخد» وقال ان هذا ما يقوله لضباطه حتى يحثهم على العمل تجاه الشعب. ثم يضرب مثلا رائعا بأبوين فقيرين يتخرج ابنهما فيرد لهما الجميل، ويتمنى ان يعم هذا السلوك بين الجميع.
الحقيقة ان هذا مثال رائع استطيع ان اقنع به هؤلاء الأطباء الجاحدين الذين يسألون فقط «حناخد ايه من مصر» ولا احد منهم يقرر بينه وبين نفسه «حدى ايه لمصر»
أصل الطبيب الجاحد من دول ذاكر ودح ثم ذهب ليقضى تكليفه فى مناطق نائية ثم تم تعيينه كنائب بوزارة الصحة حيث يقضى ساعات غير آدمية فى المستشفى ثم يضطر ان يجرى وراء المستوصفات ومستشفيات بير السلم ليجد ما يكفى لدفع فاتورة تليفونه، ثم تنعم عليه الدولة بمرتبات طائلة كما تعرفون. فسحقا لهؤلاء الأطباء الذين يجرأون ان يطلبوا أى شىء من مصر.
اتذكر من سنة ونص كده كيف قام أطباء الإخوان باحتلال الجمعية العمومية للأطباء لإفشال المطالبة بالإضراب. يومها قام الرجال والنساء بحجز المقاعد واقاموا صلاة الجمعة على الكراسى بلا قبلة صحيحة وبلا سواتر بين الجنسين ليضمنوا التصويت ضد الإضراب. ساعتها قال الإخوان: «يجب ان يتحمل الأطباء من اجل مصر» وخرجت الفتاوى التى تحرم الاضراب. ده ايام ما كان النظام على قلب الإخوان زى العسل.
تذكر هذا المشهد اليوم لأنك فى الايام القليلة القادمة سيتم اتهام نفس الأطباء الذين وقفوا ضد الإخوان بأنهم إخوان وارهابيون.
من ثلاث سنوات نظم الإخوان حملة «شغلنى مكانه» ليساندوا المجلس العسكرى ضد الاضرابات وثورة العمال.
تذكر ذلك ايضا فحين تندلع الاضرابات فى البلاد سيقول لك الاعلام ان هؤلاء إخوان ايضا.
تراجعت عن الذهاب إلى مقر الاضراب فيبدو ان حجة «اديتوا ايه لمصر» لن تنفع مع هؤلاء الجاحدين.
رجعت لأكمل كلمة المشير الحانية الذى سأل فيها الشباب: «قبل ما تفطر انت سألت نفسك، عملت ايه للبلد دى؟»
طب والله سؤال مفحم، ويمكن ان اذهب به إلى اضرابات العمال فى المصانع والسائقين فى هيئة النقل العام، فأكيد اكيد سأجدهم فطرانين وشبعانين وان كل ما يحدث هو عبارة عن «دلع مرئ» يريدون به ان يأخذوا من مصر بدون ان يعطوا اى شئ.
كلمة المشير صاحب مقولة «أد الدنيا» يخرج على الشباب بنفس الحنية فيقول لهم ان الشباب لابد ان يفكر فى مصر قبل ان يفكر فى «حتجوز امتى وحاعيش امتى»
و كأن مصر كائن خرافى افتراضى لا يستطيع العيش الا على انقاض شباب لا يملك قوته ولا يفكر فى الزواج ولا يجرؤ حتى على تناول طعام الافطار قبل التفكير فى كيفية تقديم نفسه قربانا لهذا الكائن الخرافى.
انا افهم جيدا خطاب المشير الذى يشجع الشباب الا يكون انانيا وان يعلى قيمة الايثار وان يفكر فى ان ما يفعله ينعكس على البلد. كل ذلك جميل جدا. ولكننى اتساءل: إلى من يوجه المشير كلامه؟ هل يوجه المشير كلامه لشباب لا يستطيع الزواج ام يوجهه للعمال المطحونين والعواطلية الذين لا يملكون ترف تناول طعام الافطار قبل التفكير فى مصر؟
يتساءل المشير: «هل فكر واحد مننا ان يذهب مشيا إلى جامعته أو شغله حتى يوفر على البلد؟»
والحقيقة ان هذا حل عبقرى لخفض نسبة التلوث المرعبة فى القاهرة. ولكن عمليا هل يعرف المشير ان هناك من يسكن فى البدرشين وقليوب وبشتيل ويعمل أو يدرس فى وسط القاهرة؟ هل اذا استجاب الشعب لهذا المنطق النبيل هل سيقوم به الوزراء وضباط الجيش واللواءات، فنستغنى كلنا عن السيارات والمواصلات العامة؟ ام اننا سنعتمد على الفقراء ليقوموا بممارسة الرياضة اليومية بالنيابة عننا بعد ان يتنازل عن افطاره لأنه حاسس بعقدة ذنب لأنه لم يفعل شيئا لمصر؟
حديث التقشف ليس جديدا علينا، قبله كان مبارك «يسم بدنا» بمقولاته الشهيرة مثل: «اجيبلكم منين» ليأتى المشير السيسى ليقول لنا: «تأمين صحى؟ طب منين؟»، «شغل؟ طب ازاى». لذلك فيجب فعلا ان نظلم جيلا أو جيلين «على حد قوله» حتى يستمر الاخرون، ولكننا لا نعرف من هم الاخرون؟ هل هم ما تبقى من الشعب بعد ظلم تلاتين سنة جايين؟ (جيلين يعنى) ام الذى سوف يستمر هم من حول السلطة الذين يخربون ميزانية الدولة من مرتبات وعمولات وبدلات ضخمة ثم نيجى على العامل والطبيب ونقول له «مافيش؟»
هل البرنامج الاقتصادى للفريق السيسى يتمحور حول «استحملوا؟» «شدوا الحزام؟» «تقشفوا؟»
لو كان هذا هو برنامجه فيجب ان يتوجه به للمؤسسات الحكومية وليس الشباب أو المواطنين الذين اذا تقشفوا هم ايضا فبذلك انت تقضى على القوة الشرائية فى البلد وتقودها إلى الكساد.
ففى سنوات الكساد العظيم ايام الثلاثينيات بدلا من ان تشد امريكا الحزام وتطالب مواطنيها ان يجوعوا اكثر مما هم جعانين، قام روكفلر واباء الصناعة الامريكية بضخ كميات اموال ضخمة مستغلين تسهيلات الدولة للقيام بأكبر حركة إعمار فى امريكا الشمالية.
فالكساد والتضخم لا يتم علاجهما بمزيد من ربط الحزام، ولكن يتم علاجهما بتشجيع المواطنين والمستثمرين بتدوير اموالهم فى السوق. اما التقشف فيتم تطبيقه على الانفاق الحكومى الذى يتجاوز بمراحل قرار منع المياه المعدنية فى مجلس الوزراء.
قبل ان يتوجه الينا المشير السيسى بقوله لنا «اديتم ايه لمصر» ربما كان من الافضل ان يطرح هذا السؤال على المؤسسات الاقتصادية للجيش التى تسيطر على نسبة ضخمة من اقتصاد البلد بدون مساءلة حقيقية وبدون تعاملات ضريبية تأخذ به مصر حقها من هؤلاء الذين اخذوا ما يريدون فعلا.
التقشف «وخلاص» ليس حلا. وسياسة «شد الحزام» لا تبنى اقتصاد امم. بل يبنيها مناخ صحى للاستثمار وخلق الوظائف وضرائب عادلة على الكل (اكرر على الكل) وبيئة مناسبة لجذب رؤوس الاموال تتضمن المكاشفة والشفافية حتى لمؤسسات الجيش الاقتصادية. اما مسميات مثل «خفض الانفاق» و«التوفير» فهو يسرى فقط على مؤسسات المال العام، واذا اردت ان تلغى الدعم فامنعه عن القادرين والاغنياء والمصانع التى تحاسب على الكهرباء مثل حساب الفقير. نحن نحتاج لكل ذلك قبل ان نفكر فى مطالبة العاملين بالخارج بمرتب شهر أو لأن نسعى لفرض جباية عليهم سواء بالعافية عن طريق ضريبة أو بالكلام الحنين.
فأبناء مصر بالخارج سيدى المشير حاولوا باستماتة قبل ذلك ان يضيفوا للبلد من مشروعات تعليمية وتنموية والكثير منهم رجع لبلاد برة بسبب الفساد مرة وبسبب البيروقراطية مرة وبسبب تعنت سياسى مرات، فالاعلام سيدى المشير جعل كل من يحمل جنسية اخرى أو حتى عاش خارج مصر خائنا وعميلا حتى يثبت العكس.
الغريب ان الاعلام الذى صفق لعبارة «أد الدنيا» يتمايل رأسه بإعجاب وهو يستمع إلى دعاوى شد الحزام و«نستحمل» وظروف مصر الصعبة. فنفس هذا الاعلام كان يسخر من مرسى وهشام قنديل ورفاقهما حين تكلما عن الملبوسات القطنية وغلق المحال بالليل. اما الان فالاعلام نفسه هو من يطالب الشعب بأن يستيقظ خمسة الصبح ليتوجه للشغل ولكن فاتتهم مقولة المشير السيسى «الناس عايزة شغل، طب منين؟»
الشعب ليس عالة على الوطن، بل هو طاقة بشرية يجب استثمارها.
مصر يا سادة ليست كيانا منفصلا عننا يحتاج ان يقتات علينا فنموت حتى يحيا هذا الكيان. مصر هى الشباب اللى عايز يتجوز ويعيش والعامل اللى عايز مرتب آدمى والطبيب اللى عايز عيشة كريمة ليخدم مرضى مصر الذين يستحقون رعاية صحية محترمة.
مصر هى «إحنا»، مصر ليست مؤسسات الدولة التى يتم حمايتها من المكاشفة والمحاسبة والتدقيق الضريبى تحت دعوى السرية والامن القومى، فى حين يتقشف البسطاء فيمشون إلى الجامعة والعمل (ان وجد) ولا يفكرون متى سيتزوجون وكيف سيعيشون.
هل هذا هو البرنامج الاقتصادى الذى ينتظر البلد؟ المزيد من: «اصبروا»، «اجيبلكم منين؟» «ماهو اصل انتم كتير وعمالين تزيدوا»
ربما ينجح، مين عارف. فلنسأل المواطن عن آثار هذا البرنامج بعد كام سنة، وانا متأكد من انه سيجيب عليك بسعادة بالغة وهو يفكر فى البلد قبل تناول طعام افطاره غير موجود وسيبتسم لك فى رضا وهو يشد الحزام على ما تبقى من هيكله العظمى.

بوابة الشروق
إقرئ المزيد…